صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{أَمۡ يَقُولُونَ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبٗاۖ فَإِن يَشَإِ ٱللَّهُ يَخۡتِمۡ عَلَىٰ قَلۡبِكَۗ وَيَمۡحُ ٱللَّهُ ٱلۡبَٰطِلَ وَيُحِقُّ ٱلۡحَقَّ بِكَلِمَٰتِهِۦٓۚ إِنَّهُۥ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ} (24)

{ ويمح الله الباطل } كلام مستأنف غير داخل في جزاء الشرط ؛ لأنه تعالى يمحو الباطل مطلقا .

وسقطت منه الواو لالتقاء الساكنين ؛ وخطا حملا له على اللفظ ؛ كما كتبوا " سندع الزبانية " {[306]}فهو مرفوع لا مجزوم ، ويؤيده عطف " يحق " المرفوع عليه .


[306]:آية 18 العلق.
 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{أَمۡ يَقُولُونَ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبٗاۖ فَإِن يَشَإِ ٱللَّهُ يَخۡتِمۡ عَلَىٰ قَلۡبِكَۗ وَيَمۡحُ ٱللَّهُ ٱلۡبَٰطِلَ وَيُحِقُّ ٱلۡحَقَّ بِكَلِمَٰتِهِۦٓۚ إِنَّهُۥ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ} (24)

{ أم يقولون } بل أيقولون يعني أهل مكة { افترى على الله كذبا } تقول القرآن من قبل نفسه { فإن يشأ الله يختم على قلبك } يربط على قلبك بالصبر على أذاهم ثم ابتدأ فقال { ويمح الله الباطل } أي الشرك { ويحق الحق بكلماته } بما أنزله من كتابه على لسان نبيه عليه السلام وهو القرآن