صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف  
{إِنَّكُمۡ وَمَا تَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنتُمۡ لَهَا وَٰرِدُونَ} (98)

{ إنكم وما تعبدون } إنكم – أيها الكفار – والأصنام والطواغيت التي تعبدونها من دون الله وقود جهنم . وحصب النار : ما يرمى فيها وتهيج به . يقال : حصبه يحصبه ، إذا رماه بالحصباء وهي صغار الحجارة .