الهداية إلى بلوغ النهاية لمكي بن ابي طالب - مكي ابن أبي طالب  
{قُلۡ أَرَءَيۡتُمۡ إِن كَانَ مِنۡ عِندِ ٱللَّهِ ثُمَّ كَفَرۡتُم بِهِۦ مَنۡ أَضَلُّ مِمَّنۡ هُوَ فِي شِقَاقِۭ بَعِيدٖ} (52)

قوله : { قل أرأيتم إن كان من عند الله } – إلى آخر السورة [ 51-53 ] .

أي : قل يا محمد للمكذبين للقرآن ، أرأيتم إن كان هذا القرآن الذي كذبتم به ولم تؤمنوا به من عند الله ثم كفرتم به ألستم في فراق{[60578]} للحق وبعد من الصواب . وهو معنى قوله : { من أضل ممن هو في شقاق بعيد } إلا أنه جعل الخبر{[60579]} في{[60580]} مكان التقدير وفي الكلام حذف ، والتقدير : ثم كفرتم به{[60581]} أمصيبون أنتم أم ضالون .


[60578]:(ح): (فرار).
[60579]:(ت): الخير.
[60580]:ساقط من (ح).
[60581]:(ح): ثم.