الهداية إلى بلوغ النهاية لمكي بن ابي طالب - مكي ابن أبي طالب  
{يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِذَا تَنَٰجَيۡتُمۡ فَلَا تَتَنَٰجَوۡاْ بِٱلۡإِثۡمِ وَٱلۡعُدۡوَٰنِ وَمَعۡصِيَتِ ٱلرَّسُولِ وَتَنَٰجَوۡاْ بِٱلۡبِرِّ وَٱلتَّقۡوَىٰۖ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ ٱلَّذِيٓ إِلَيۡهِ تُحۡشَرُونَ} (9)

ثم قال : { يا أيها الذين آمنوا إذا تناجيتم فلا تتناجوا بالإثم والعدوان ومعصية الرسول } [ 9 ] أي : لا تفعلوا ذلك كما فعله المنافقون ، ولكن تناجوا بالبر والتقوى ، أي : بطاعة الله عز وجل{[67622]} ، وما يقربكم{[67623]} إليه سبحانه{[67624]} وأداء ما كلفكم{[67625]} من فرائضه ( جلت عظمته ){[67626]} .

{ واتقوا الله الذي إليه تحشرون } أي : وخافوا الله الذي إليه مصيركم في معادكم أن تخالفوا طاعته


[67622]:ساقط من ع.
[67623]:ع "يقربهم".
[67624]:ساقط من ع.
[67625]:ع: "كلفهم".
[67626]:ساقط من ع.