المنتخب في تفسير القرآن الكريم للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية - المنتخب [إخفاء]  
{أَنِ ٱقۡذِفِيهِ فِي ٱلتَّابُوتِ فَٱقۡذِفِيهِ فِي ٱلۡيَمِّ فَلۡيُلۡقِهِ ٱلۡيَمُّ بِٱلسَّاحِلِ يَأۡخُذۡهُ عَدُوّٞ لِّي وَعَدُوّٞ لَّهُۥۚ وَأَلۡقَيۡتُ عَلَيۡكَ مَحَبَّةٗ مِّنِّي وَلِتُصۡنَعَ عَلَىٰ عَيۡنِيٓ} (39)

39- ألْهمناها أن تضعك - طفلا رضيعاً - في الصندوق ، وأن تلقى به في النيل ، لننجيك من قتل فرعون ، إذ كان يقتل من يولد في بني إسرائيل من الذكور ، وسخرنا الماء لِيُلْقى الصندوق بالشاطئ ، وشاءت إرادتنا أن يأخذ الصندوق فرعون عدوى وعدوك ، وأحببتك حب رحمة وولاية ، ليحبك كل من يراك ، ولتربى تربية كريمة ملحوظاً برعايتي .

 
صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{أَنِ ٱقۡذِفِيهِ فِي ٱلتَّابُوتِ فَٱقۡذِفِيهِ فِي ٱلۡيَمِّ فَلۡيُلۡقِهِ ٱلۡيَمُّ بِٱلسَّاحِلِ يَأۡخُذۡهُ عَدُوّٞ لِّي وَعَدُوّٞ لَّهُۥۚ وَأَلۡقَيۡتُ عَلَيۡكَ مَحَبَّةٗ مِّنِّي وَلِتُصۡنَعَ عَلَىٰ عَيۡنِيٓ} (39)

{ ولتصنع على عيني } أي ليفعل بك الصنيعة والإحسان ، وتربى بالحنو والشفقة ؛ وأنا مراعيك كما يراعي الإنسان الشيء بعينه إذا اعتنى به . يقال : صنعت الفرس صنعا وصنعة ، إذا أحسنت إليه وقمت بعلفه وتسمينه ؛ وهو استعارة تمثيلية للحفظ والصون .