المنتخب في تفسير القرآن الكريم للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية - المنتخب [إخفاء]  
{ذَٰلِكَۖ وَمَن يُعَظِّمۡ شَعَـٰٓئِرَ ٱللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقۡوَى ٱلۡقُلُوبِ} (32)

32- إن مَنْ يُعظِّم دين الله وفرائض الحج وأعماله والهدايا التي يسوقها إلى فقراء الحرم ، فيختارها عظيمة سِماناً صِحاحاً لا عيب فيها فقد اتقى الله ، لأن تعظيمها أثر من آثار تقوى القلوب المؤمنة ، وعلامة من علامات الإخلاص .

 
صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{ذَٰلِكَۖ وَمَن يُعَظِّمۡ شَعَـٰٓئِرَ ٱللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقۡوَى ٱلۡقُلُوبِ} (32)

{ ومن يعظم شعائر الله } جمع شعيرة ، وهي كل شيء لله تعالى فيه أمر أشعر به وأعلم وشعائر الله : أعلام دينه في الحج . أو الأعمال التي أمر بها فيه عند هذه الأعلام [ آية 158 البقرة ص 53 ] ومنها البدن التي تهدى للبيت المعظم . وتعظيم شعائر الله : امتثال ما أمر به عندها ، أداء أعمال المناسك على الوجه المشروع . ومن المفسرين من فسر الشعائر هنا بالبدن الهدايا ؛ بقرينة ما بعده . وتعظيمها : اختيارها حسانا سمانا .