المنتخب في تفسير القرآن الكريم للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية - المنتخب [إخفاء]  
{ٱدۡعُوهُمۡ لِأٓبَآئِهِمۡ هُوَ أَقۡسَطُ عِندَ ٱللَّهِۚ فَإِن لَّمۡ تَعۡلَمُوٓاْ ءَابَآءَهُمۡ فَإِخۡوَٰنُكُمۡ فِي ٱلدِّينِ وَمَوَٰلِيكُمۡۚ وَلَيۡسَ عَلَيۡكُمۡ جُنَاحٞ فِيمَآ أَخۡطَأۡتُم بِهِۦ وَلَٰكِن مَّا تَعَمَّدَتۡ قُلُوبُكُمۡۚ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورٗا رَّحِيمًا} (5)

5- انْسِبُوا هؤلاء الأولاد لآبائهم الحقيقيين هو أعدل عند الله ، فإن لم تعلموا آباءهم المنتسبين بحق إليهم فهم إخوانكم في الدين ونصراؤكم ، ولا إثم عليكم حين تنسبونهم إلى غير آبائهم خطأ ، ولكن الإثم فيما تقصده قلوبكم بعد أن تبيَّن لكم الأمر . والله يغفر لكم خطأكم ، ويقبل توبة متعمدكم .

 
صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{ٱدۡعُوهُمۡ لِأٓبَآئِهِمۡ هُوَ أَقۡسَطُ عِندَ ٱللَّهِۚ فَإِن لَّمۡ تَعۡلَمُوٓاْ ءَابَآءَهُمۡ فَإِخۡوَٰنُكُمۡ فِي ٱلدِّينِ وَمَوَٰلِيكُمۡۚ وَلَيۡسَ عَلَيۡكُمۡ جُنَاحٞ فِيمَآ أَخۡطَأۡتُم بِهِۦ وَلَٰكِن مَّا تَعَمَّدَتۡ قُلُوبُكُمۡۚ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورٗا رَّحِيمًا} (5)

{ ادعوهم لآبائهم } انسبوهم لآبائهم النسبيين دون غيرهم . وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد تبنى قبل البعثة زيد بن حارثة بعد أن أعتقه ؛ فما كان يدعى إلا زيد بن محمد . فلما نزلت الآية قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أنت زيد بن حارثة ابن شراحيل ) . { هو أقسط } أعدل . { فإن لم تعلموا آباءهم } لتنسبوهم إليه . { فإخوانكم } فهم إخوانكم{ في الدين ومواليكم } أي أولياؤكم فيه ؛ فادعوهم بالأخوة والمولوية ، وقولوا للواحد منهم : أخى ومولاي . ولذا قبل لسالم بعد نزول الآية : سالم مولى أبي حذيفة ، وكان قد تبناه قبل .