المنتخب في تفسير القرآن الكريم للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية - المنتخب [إخفاء]  
{ثُمَّ جَعَلۡنَٰكَ عَلَىٰ شَرِيعَةٖ مِّنَ ٱلۡأَمۡرِ فَٱتَّبِعۡهَا وَلَا تَتَّبِعۡ أَهۡوَآءَ ٱلَّذِينَ لَا يَعۡلَمُونَ} (18)

18- ثم جعلناك - يا محمد - بعد اختلاف أهل الكتاب مبعوثاً على منهاج واضح من أمر الدين الذي شرعناه لك ولمن قبلك من رسلنا ، فاتبع شريعتك الحقة الثابتة بالحُجج والدلائل ، ولا تتبع أهواء الذين لا يعلمون طريق الحق .

 
صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{ثُمَّ جَعَلۡنَٰكَ عَلَىٰ شَرِيعَةٖ مِّنَ ٱلۡأَمۡرِ فَٱتَّبِعۡهَا وَلَا تَتَّبِعۡ أَهۡوَآءَ ٱلَّذِينَ لَا يَعۡلَمُونَ} (18)

{ ثم جعلناك على شريعة من الأمر } على طريقة ومنهاج واضح من أمرنا الذي أمرنا به من قبلك من رسلنا ؛ من شرعه : إذا سنه ليسلك . والشريعة في الأصل : ما يرده الناس من المياه والأنهار . وجمعها شرائع ، واستعيرت للدين ؛ لأن العباد بأخذهم به تحيا نفوسهم كما يحيا العطاش بالماء .