المنتخب في تفسير القرآن الكريم للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية - المنتخب [إخفاء]  
{وَمِنۡهُم مَّن يَقُولُ ٱئۡذَن لِّي وَلَا تَفۡتِنِّيٓۚ أَلَا فِي ٱلۡفِتۡنَةِ سَقَطُواْۗ وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةُۢ بِٱلۡكَٰفِرِينَ} (49)

49- وبعض المنافقين كان يقول للرسول : ائذن لى في القعود عن الجهاد ، ولا توقعني في شدة وضيق . إنهم بهذا الموقف قد أوقعوا أنفسهم في معصية الله ، وإن نار جهنم لمحيطة بهم في اليوم الآخر .

 
صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَمِنۡهُم مَّن يَقُولُ ٱئۡذَن لِّي وَلَا تَفۡتِنِّيٓۚ أَلَا فِي ٱلۡفِتۡنَةِ سَقَطُواْۗ وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةُۢ بِٱلۡكَٰفِرِينَ} (49)

{ ومنهم من يقول . . } أي من المنافقين من يقول : ائذن لي في التخلف في المدينة { و لا تفتني } أي ولا توقعني في المعصية والإثم ، إذا لم تأذن لي فتخلفت بغير إذنك . والقائل هو الجد بن قيس وكان رأسا في المنافقين ، زعم أنه مغرم بالنساء ، ويخشى إذا رأى نساء بني الأصفر أن يفتتن بهن ، وقال : أنا أعطيكم مالي .