المنتخب في تفسير القرآن الكريم للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية - المنتخب [إخفاء]  
{لَّوۡ أَرَادَ ٱللَّهُ أَن يَتَّخِذَ وَلَدٗا لَّٱصۡطَفَىٰ مِمَّا يَخۡلُقُ مَا يَشَآءُۚ سُبۡحَٰنَهُۥۖ هُوَ ٱللَّهُ ٱلۡوَٰحِدُ ٱلۡقَهَّارُ} (4)

لو أراد الله أن يتخذ ولداً - كما قالت النصارى في المسيح ، والمشركون في الملائكة - لاختار الولد من خلقه كما يشاء هو ، لا كما تشاءون أنتم ، تنزه الله عن أن يكون له ولد ، هو الله الذي لا مثيل له ، القهَّار الذي بلغ الغاية في القهر .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{لَّوۡ أَرَادَ ٱللَّهُ أَن يَتَّخِذَ وَلَدٗا لَّٱصۡطَفَىٰ مِمَّا يَخۡلُقُ مَا يَشَآءُۚ سُبۡحَٰنَهُۥۖ هُوَ ٱللَّهُ ٱلۡوَٰحِدُ ٱلۡقَهَّارُ} (4)

{ لَوْ أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَداً لاصْطَفَى مِمَّا يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ سُبْحَانَهُ هُوَ اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ } : لو أراد الله أن يتخذ ولدًا لاختار من مخلوقاته ما يشاء ، تنزَّه الله وتقدَّس عن أن يكون له ولد ، فإنه الواحد الأحد ، الفرد الصمد ، القهَّار الذي قهر خلقه بقدرته ، فكل شيء له متذلل خاضع .