المنتخب في تفسير القرآن الكريم للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية - المنتخب [إخفاء]  
{وَءَاتَيۡنَا مُوسَى ٱلۡكِتَٰبَ وَجَعَلۡنَٰهُ هُدٗى لِّبَنِيٓ إِسۡرَـٰٓءِيلَ أَلَّا تَتَّخِذُواْ مِن دُونِي وَكِيلٗا} (2)

2- وأن بيت المقدس كان يسكنه بنو إسرائيل من بعد موسى ، حتى أفسدوا فيه ، فشُرِّدُوا منه من قبل ، مع أننا أعطينا موسى التوراة ، وجعلنا فيها هداية لهم ، وقلنا لهم : لا تتخذوا غير الله معبوداً تفوضون إليه أموركم .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَءَاتَيۡنَا مُوسَى ٱلۡكِتَٰبَ وَجَعَلۡنَٰهُ هُدٗى لِّبَنِيٓ إِسۡرَـٰٓءِيلَ أَلَّا تَتَّخِذُواْ مِن دُونِي وَكِيلٗا} (2)

الكتاب : التوراة .

وكيلا : كفيلا تكلون إليه أموركم .

وقد أعطينا موسى التوراة ، وجعلنا فيها هدايةً لبني إسرائيل ، وقلنا لهم

لا تتخذوا غير الله إلهاً تفوّضون إليه أموركم .

قراءات :

قرأ أبو عمرو وحده : «ألا يتخذوا » بالياء . والباقون بالتاء .

 
معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي - البغوي [إخفاء]  
{وَءَاتَيۡنَا مُوسَى ٱلۡكِتَٰبَ وَجَعَلۡنَٰهُ هُدٗى لِّبَنِيٓ إِسۡرَـٰٓءِيلَ أَلَّا تَتَّخِذُواْ مِن دُونِي وَكِيلٗا} (2)

قوله عز وجل : { وآتينا موسى الكتاب وجعلناه هدى لبني إسرائيل أن لا } بأن لا { تتخذوا من دوني وكيلاً } ، رباً وكفيلاً . قال أبو عمرو لا تتخذوا بالياء ، لأنه خبر عنهم ، والآخرون : بالتاء ، يعني : قلنا لهم لا تتخذوا .