المنتخب في تفسير القرآن الكريم للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية - المنتخب [إخفاء]  
{أَمۡ حَسِبۡتَ أَنَّ أَصۡحَٰبَ ٱلۡكَهۡفِ وَٱلرَّقِيمِ كَانُواْ مِنۡ ءَايَٰتِنَا عَجَبًا} (9)

9- لقد أنكر الذين استهوتهم الدنيا بزينتها البعث ، مع أن الوقائع تثبت الحياة بعد الرقود الطويل ، وهذه قصة أهل الكهف في الجبل واللوح الذي رقمت فيه أسماؤهم بعد موتهم لم تكن عجباً وحدها دون سائر الآيات ، وإن كان شأنها خارقاً للعادة ، فليس أعجب من آياتنا الدالة على قدرتنا .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{أَمۡ حَسِبۡتَ أَنَّ أَصۡحَٰبَ ٱلۡكَهۡفِ وَٱلرَّقِيمِ كَانُواْ مِنۡ ءَايَٰتِنَا عَجَبًا} (9)

{ أم حسبت } بل أحسبت { أن أصحاب الكهف } وهو المغارة في الجبل { والرقيم } وهو اللوح الذي كتبت فيه أسماؤهم وأنسابهم { كانوا من آياتنا عجبا } أي لم يكونوا بأعجب آياتنا ولم يكونوا العجب من آياتنا فقط فإن آياتنا كلها عجب وكانت قريش سألوا محمد ص عن خبر فتية فقدوا في الزمان الأول بتلقين اليهود قريشا ذلك فأنزل الله سبحانه على نبيه عليه السلام خبرهم فقال{ إذ أوى الفتية إلى الكهف . . . }