التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{۞وَمَآ أُبَرِّئُ نَفۡسِيٓۚ إِنَّ ٱلنَّفۡسَ لَأَمَّارَةُۢ بِٱلسُّوٓءِ إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّيٓۚ إِنَّ رَبِّي غَفُورٞ رَّحِيمٞ} (53)

الجزء الثالث عشر :

{ وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلاَّ مَا رَحِمَ رَبِّي إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَحِيمٌ ( 53 ) }

قالت امرأة العزيز : وما أزكي نفسي ولا أبرئها ، إن النفس لكثيرة الأمر لصاحبها بعمل المعاصي طلبا لملذاتها ، إلا مَن عصمه الله . إن الله غفور لذنوب مَن تاب مِن عباده ، رحيم بهم .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{۞وَمَآ أُبَرِّئُ نَفۡسِيٓۚ إِنَّ ٱلنَّفۡسَ لَأَمَّارَةُۢ بِٱلسُّوٓءِ إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّيٓۚ إِنَّ رَبِّي غَفُورٞ رَّحِيمٞ} (53)

وما أبرئ نفسي إن النفس لأمارة بالسوء إلا ما رحم ربي إن ربي غفور رحيم

[ وما أبرئ نفسي ] من الزلل [ إن النفس ] الجنس [ لأمارة ] كثيرة الأمر [ بالسوء إلا ما ] بمعنى من [ رحم ربي ] فعصمه [ إن ربي غفور رحيم ]