غرائب القرآن ورغائب الفرقان للحسن بن محمد النيسابوري - النيسابوري- الحسن بن محمد  
{وَلَمَّا جَآءَ أَمۡرُنَا نَجَّيۡنَا هُودٗا وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مَعَهُۥ بِرَحۡمَةٖ مِّنَّا وَنَجَّيۡنَٰهُم مِّنۡ عَذَابٍ غَلِيظٖ} (58)

{ والذين آمنوا معه } قيل : كانوا أربعة آلاف { برحمة منا } أي بفضل وامتنان أو بسبب ما هم فيه من الإيمان والعمل الصالح { ونجيناهم من عذاب غليظ } أطلق التنجية أوّلاً ثم قيدها على معنى وكانت تلك التنجية من عذاب غليظ سموم تدخل في أفواههم وتخرج من أدبارهم فتقطعهم عضواً عضواً . ويحتمل أن يراد بالثانية النجاة من عذاب الآخرة ولا عذاب أغلظ منه .

/خ50