تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{فَقُولَا لَهُۥ قَوۡلٗا لَّيِّنٗا لَّعَلَّهُۥ يَتَذَكَّرُ أَوۡ يَخۡشَىٰ} (44)

قولاً لينا : كلاما لطيفا لا عنف فيه ولا خشونة .

ثم أرشدهما كيف تكونُ دعوتُهما لفرعون بقوله :

{ فَقُولاَ لَهُ قَوْلاً لَّيِّناً لَّعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يخشى } .

فكلماه بكلامٍ رقيق لين ، ليكون أوقعَ في نفسه ، لعلَّه يجِيب دعوتكما الى الإيمان ، ويخشى عاقبة كفره وطغيانه .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{فَقُولَا لَهُۥ قَوۡلٗا لَّيِّنٗا لَّعَلَّهُۥ يَتَذَكَّرُ أَوۡ يَخۡشَىٰ} (44)

فيقولا : ( له قولا لينا ) أي يخاطباه بالرفق واللين . ومن مقتضى القول اللين : حسن الخطاب ، ولطف الحديث والأسلوب . وذلك في رفق وتواضع ورحمة عسى أن يجد من قلب المخاطب رقة وميلا للحق وخشية من ذلك . خصوصا إن كان المخاطب ذا مكانة أو وجاهة وشرف في قومه . لا جرم أن فظاظة القول وفحش الخطاب يثير في نفس المخاطب النفور والغضب وركوب الحماقة والعناد .