تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَقَالَ ٱلَّذِينَ ٱتَّبَعُواْ لَوۡ أَنَّ لَنَا كَرَّةٗ فَنَتَبَرَّأَ مِنۡهُمۡ كَمَا تَبَرَّءُواْ مِنَّاۗ كَذَٰلِكَ يُرِيهِمُ ٱللَّهُ أَعۡمَٰلَهُمۡ حَسَرَٰتٍ عَلَيۡهِمۡۖ وَمَا هُم بِخَٰرِجِينَ مِنَ ٱلنَّارِ} (167)

وسيقول التابعون ، عندما يتبين لهم أنهم كانوا مخدوعين ، ليت لنا رجعة إلى الدنيا حتى نتبع سبيل الحق ، ونتبرأ من هؤلاء الضالين المضلين كما تبرأوا منا . عند ذلك تبدو لهم أعمالهم السيئة فتكون حسراتٍ عليهم وندامة ، وما هم بخارجين من النار .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{وَقَالَ ٱلَّذِينَ ٱتَّبَعُواْ لَوۡ أَنَّ لَنَا كَرَّةٗ فَنَتَبَرَّأَ مِنۡهُمۡ كَمَا تَبَرَّءُواْ مِنَّاۗ كَذَٰلِكَ يُرِيهِمُ ٱللَّهُ أَعۡمَٰلَهُمۡ حَسَرَٰتٍ عَلَيۡهِمۡۖ وَمَا هُم بِخَٰرِجِينَ مِنَ ٱلنَّارِ} (167)

وقال الذين اتبعوا لو أن لنا كرة فنتبرأ منهم كما تبرؤوا منا كذلك يريهم الله أعمالهم حسرات عليهم وما هم بخارجين من النار

[ وقال الذين اتَّبعوا لو أن لنا كرة ] رجعة إلى الدنيا [ فنتبرأ منهم ] أي المتبوعين [ كما تبرؤوا منا ] اليوم ولو للتمني ونتبرأ جوابه [ كذلك ] أي كما أراهم شدة عذابه وتبرأ بعضهم من بعض [ يريهم الله أعمالهم ] السيئة [ حسرات ] حال ندامات [ عليهم وما هم بخارجين من النار ] بعد دخولها