تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{أَفَمَنِ ٱتَّبَعَ رِضۡوَٰنَ ٱللَّهِ كَمَنۢ بَآءَ بِسَخَطٖ مِّنَ ٱللَّهِ وَمَأۡوَىٰهُ جَهَنَّمُۖ وَبِئۡسَ ٱلۡمَصِيرُ} (162)

باء : رجع .

مأواه : منزله .

أردف الله تعالى بهذه الآية ليبين أن جزاء المطيعين ليس كجزاء المسيئين ، أفمن اتقى وسعى في تحصيل رضا الله بالعمل الطيب والطاعة التامة مثلُ الذي باء بغضب عظيم من الله بسبب عصيانه وغلوله وخيانته ! ! كلا ، إن منزل العاصي الذي غلّ وخان هو جهنم ، وساءت منقلبا .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{أَفَمَنِ ٱتَّبَعَ رِضۡوَٰنَ ٱللَّهِ كَمَنۢ بَآءَ بِسَخَطٖ مِّنَ ٱللَّهِ وَمَأۡوَىٰهُ جَهَنَّمُۖ وَبِئۡسَ ٱلۡمَصِيرُ} (162)

أفمن اتبع رضوان الله كمن باء بسخط من الله ومأواه جهنم وبئس المصير

[ أفمن اتبع رضوان الله ] فأطاع ولم يغل [ كمن باء ] رجع [ بسخط من الله ] لمعصيته وغلوله [ ومأواه جهنم وبئس المصير ] أي المرجع ؟ والجواب : لا