الهداية إلى بلوغ النهاية لمكي بن ابي طالب - مكي ابن أبي طالب  
{أَفَمَنِ ٱتَّبَعَ رِضۡوَٰنَ ٱللَّهِ كَمَنۢ بَآءَ بِسَخَطٖ مِّنَ ٱللَّهِ وَمَأۡوَىٰهُ جَهَنَّمُۖ وَبِئۡسَ ٱلۡمَصِيرُ} (162)

قوله : ( أَفَمَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَ اللَّهِ كَمَن بَاءَ بِسَخَطٍ مِّنَ اللَّهِ ) الآية [ 162 ] .

معناها أفمن ترك الغلول ، فاتبع رضوان الله بذلك كمن غل فرجع بسخط ، من الله على غلوله قال معناه الضحاك( {[11135]} ) ، وقيل الآية عامة في كل من عمل خيراً ومن عمل شراً .


[11135]:- انظر: جامع البيان 4/162 والدر المنثور 2/366.