تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{هُنَالِكَ دَعَا زَكَرِيَّا رَبَّهُۥۖ قَالَ رَبِّ هَبۡ لِي مِن لَّدُنكَ ذُرِّيَّةٗ طَيِّبَةًۖ إِنَّكَ سَمِيعُ ٱلدُّعَآءِ} (38)

ولما رأى زكريا ما رآه من نعمة الله على مريم اتجه إلى الله داعياً أن يهبه من فضله ولدا طيبا ، إيمانا منه بأن الله تعالى يسمع دعاء الضارعين .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{هُنَالِكَ دَعَا زَكَرِيَّا رَبَّهُۥۖ قَالَ رَبِّ هَبۡ لِي مِن لَّدُنكَ ذُرِّيَّةٗ طَيِّبَةًۖ إِنَّكَ سَمِيعُ ٱلدُّعَآءِ} (38)

هنالك دعا زكريا ربه قال رب هب لي من لدنك ذرية طيبة إنك سميع الدعاء

[ هنالك ] أي لما رأى زكريا ذلك وعلم أن القادر على الإتيان بالشيء في غير حينه قادر على الإتيان بالولد على الكبر وكان أهل بيته انقرضوا

[ دعا زكريا ربه ] لما دخل المحراب للصلاة جوف الليل [ قال رب هب لي من لدنك ] من عندك [ ذرية طيبة ] ولدا صالحا [ إنك سميع ] مجيب

[ الدعاء ] .