تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{فَنَادَتۡهُ ٱلۡمَلَـٰٓئِكَةُ وَهُوَ قَآئِمٞ يُصَلِّي فِي ٱلۡمِحۡرَابِ أَنَّ ٱللَّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحۡيَىٰ مُصَدِّقَۢا بِكَلِمَةٖ مِّنَ ٱللَّهِ وَسَيِّدٗا وَحَصُورٗا وَنَبِيّٗا مِّنَ ٱلصَّـٰلِحِينَ} (39)

بكلمة من الله : عيسى بن مريم .

سيدا : شريفا في العلم والعبادة .

حصورا : لا يأتي النساء ، وهو يحبس نفسه عن كل ما ينافي الفضائل .

فاستجاب الله دعاءه ونادته الملائكة وهو قائم يتعبد في محرابه بأن الله يبشّرك بولد اسمه يحيى ، ويؤمن بعيسى عليَه السلام الذي سيوجَد بكلمة من الله فيكون وجوده معجزة .

إن يحيى سيكون سيداً شريفاً عابدا قانتا ، وحصوراً بعيدا عن كل الأدناس والشهوات ، ونبياً من الصالحين . وكان يحيى ابن خالة عيسى .

قراءات :

قرأ حمزة والكسائي وخلف « فناداه الملائكة » بالإمالة والتذكير .

وقرأ حمزة وابن عامر «إن الله » بكسر همزة إن . وقرأ حمزة والكسائي «إن الله يبشّرُك » بفتح الياء وضم الشين بدون تشديد .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{فَنَادَتۡهُ ٱلۡمَلَـٰٓئِكَةُ وَهُوَ قَآئِمٞ يُصَلِّي فِي ٱلۡمِحۡرَابِ أَنَّ ٱللَّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحۡيَىٰ مُصَدِّقَۢا بِكَلِمَةٖ مِّنَ ٱللَّهِ وَسَيِّدٗا وَحَصُورٗا وَنَبِيّٗا مِّنَ ٱلصَّـٰلِحِينَ} (39)

فنادته الملآئكة وهو قائم يصلي في المحراب أن الله يبشرك بيحيى مصدقا بكلمة من الله وسيدا وحصورا ونبيا من الصالحين

[ فنادته الملائكة ] أي جبريل [ وهو قائم يصلي في المحراب ] أي المسجد [ أن ] أي بأن وفي قراءة بالكسر بتقدير القول [ الله يُبَشِّرك ] مثقلا ومخففا [ بيحيى مصدقا بكلمة ] كائنة [ من الله ] أي بعيسى أنه روح الله وسمي كلمة لأنه خلق بكلمة كن [ وسيدا ] متبوعا [ وحصورا ] ممنوعا من النساء [ ونبيا من الصالحين ] روي أنه لم يعمل خطيئة ولم يهم بها .