تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَمِنۡ ءَايَٰتِهِۦ يُرِيكُمُ ٱلۡبَرۡقَ خَوۡفٗا وَطَمَعٗا وَيُنَزِّلُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ فَيُحۡيِۦ بِهِ ٱلۡأَرۡضَ بَعۡدَ مَوۡتِهَآۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يَعۡقِلُونَ} (24)

ومن آياته أنه يريكم البرقَ من خلال السحاب ، تخويفاً من صواعقه ، وطمعاً في المطر وينزّل لكم من السماء ماء فيحيي به الأرضَ بعد يبسها .

كل هذه الآيات لقوم يتفكرون ويسمعون ويعقلون ويعلمون ، فالله تعالى ينير العقل والعلم والفكر للوصول الى الحق . أما الجاهلون الغافلون الجاحدون فإنهم من كل ذلك مبعَدون .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{وَمِنۡ ءَايَٰتِهِۦ يُرِيكُمُ ٱلۡبَرۡقَ خَوۡفٗا وَطَمَعٗا وَيُنَزِّلُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ فَيُحۡيِۦ بِهِ ٱلۡأَرۡضَ بَعۡدَ مَوۡتِهَآۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يَعۡقِلُونَ} (24)

{ ومن آياته يريكم البرق خوفا وطمعا وينزل من السماء ماء فيحيي به الأرض بعد موتها إن في ذلك لآيات لقوم يعقلون }

{ ومن آياته يريكم } أي إراءتكم { البرق خوفاً } للمسافر من الصواعق { وطمعاً } للمقيم في المطر { وينزل من السماء ماءً فيحيي به الأرض بعد موتها } أي : يبسطها بأن تنبت { إن في ذلك } المذكور { لآيات لقوم يعقلون } يتدبرون .