تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{فَكَيۡفَ إِذَآ أَصَٰبَتۡهُم مُّصِيبَةُۢ بِمَا قَدَّمَتۡ أَيۡدِيهِمۡ ثُمَّ جَآءُوكَ يَحۡلِفُونَ بِٱللَّهِ إِنۡ أَرَدۡنَآ إِلَّآ إِحۡسَٰنٗا وَتَوۡفِيقًا} (62)

فكيف تكون حالهم إذا نزلتْ بهم مصيبة من جرّاء أعمالهم وخُبث نيّاتهم ولم يجدوا ملجأً إلا إليك ، فجاؤوك يُقسِمون بالله أنهم ما كانوا يريدون بالتحاكم إلى غيرك إلا الإحسان في المعاملة ، والتوفيقَ بينهم وبينَ خصومهم .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{فَكَيۡفَ إِذَآ أَصَٰبَتۡهُم مُّصِيبَةُۢ بِمَا قَدَّمَتۡ أَيۡدِيهِمۡ ثُمَّ جَآءُوكَ يَحۡلِفُونَ بِٱللَّهِ إِنۡ أَرَدۡنَآ إِلَّآ إِحۡسَٰنٗا وَتَوۡفِيقًا} (62)

[ فكيف ] يصنعون [ إذا أصابتهم مصيبة ] عقوبة [ بما قدمت أيديهم ] من الكفر والمعاصي أي أيقدرون على الإعراض والفرار منها لا [ ثم جاؤوك ] معطوف على يصدون [ يحلفون بالله إن ] ما [ أردنا ] بالمحاكمة إلى غيرك [ إلا إحسانا ] صلحا [ وتوفيقا ] تأليفا بين الخصمين بالتقريب في الحكم دون الحمل على مُرِّ الحق