تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{خَٰشِعَةً أَبۡصَٰرُهُمۡ تَرۡهَقُهُمۡ ذِلَّةٞۖ وَقَدۡ كَانُواْ يُدۡعَوۡنَ إِلَى ٱلسُّجُودِ وَهُمۡ سَٰلِمُونَ} (43)

ترهقهم ذلة : تلحقهم ذلة .

ويأتون في ذلك اليوم خاشعةً أبصارُهم منكسرةً تغشاهم ذلةٌ مرهِقة ، وقد كانوا يُدعون إلى السجود في الدنيا وهم قادرون . . . . فلا يسجدون !

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{خَٰشِعَةً أَبۡصَٰرُهُمۡ تَرۡهَقُهُمۡ ذِلَّةٞۖ وَقَدۡ كَانُواْ يُدۡعَوۡنَ إِلَى ٱلسُّجُودِ وَهُمۡ سَٰلِمُونَ} (43)

شرح الكلمات :

{ ترهقهم ذلة } : أي تغشاهم ذلة يالها من ذلة .

{ وقد كانوا يدعون إلى السجود وهم سالمون } : وهم سالمون أي وقد كانوا يدعون في الدنيا إلى الصلاة وهو سالمون من أية علة ولا يصلون حتى لا يسجدوا تكبراً وتعظماً .

المعنى :

/د42

/ذ43

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{خَٰشِعَةً أَبۡصَٰرُهُمۡ تَرۡهَقُهُمۡ ذِلَّةٞۖ وَقَدۡ كَانُواْ يُدۡعَوۡنَ إِلَى ٱلسُّجُودِ وَهُمۡ سَٰلِمُونَ} (43)

{ خَاشِعَةً أَبْصَارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ وَقَدْ كَانُوا يُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ وَهُمْ سَالِمُونَ ( 43 ) }

منكسرة أبصارهم لا يرفعونها ، تغشاهم ذلة شديدة مِن عذاب الله ، وقد كانوا في الدنيا يُدْعَون إلى الصلاة لله وعبادته ، وهم أصحَّاء قادرون عليها فلا يسجدون ؛ تعظُّمًا واستكبارًا .