تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{قَالَ قَدۡ أُجِيبَت دَّعۡوَتُكُمَا فَٱسۡتَقِيمَا وَلَا تَتَّبِعَآنِّ سَبِيلَ ٱلَّذِينَ لَا يَعۡلَمُونَ} (89)

قال الله تعالى : قد أُجيبتْ دعوتُكما يا موسى وهارون في فرعونَ وأعواِنه ، فامضيا لأمري واثُبتا على ما أنتما عليه ، ولا تسلُكا سبيلَ الذين لا يعلمون الأمور على وجهِها .

قراءات :

قرأ ابن عامر : «ولا تتبعان » بكسر النون بدون تشديد . وقراءة أخرى : «ولا تتبعان » بسكون التاء الثانية وفتح الباء وتشديد النون . وقرأ الباقون «ولا تتبعان » بتشديد التاء الثانية وكسر الباء وتشديد النون المكسورة .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{قَالَ قَدۡ أُجِيبَت دَّعۡوَتُكُمَا فَٱسۡتَقِيمَا وَلَا تَتَّبِعَآنِّ سَبِيلَ ٱلَّذِينَ لَا يَعۡلَمُونَ} (89)

شرح الكلمات :

{ أجيبت دعوتكما } : أي استجابها الله تعالى .

{ فاستقيما } : على طاعة الله بأداء رسالته والدعوة إليه والصبر على الأذى فيه .

{ سبيل الذين لا يعلمون } : أي طريق الجهلة الذي لا يعرفون محاب الله ومساخطه ولا يعلمون شرائع الله التي أنزل لعباده .

المعنى :

قال تعالى : { قد أجيبت دعوتكما ، فاستقيما } على طاعتنا بالدعوة إلينا وأداء عبادتنا والنصح لعبادنا والعمل على إنقاذ عبادنا من ظلم الظالمين ، { ولا تتبعانِّ حكم وتدابير وقضاء وقدر يستعجلون الله تعالى في وعده لهم فلا تكونوا مثلهم بل انتظروا وعدنا واصبروا حتى يأتي وعد الله . وما الله بمخلف وعده .

الهداية

من الهداية :

- حرمة اتباع طرق أهل الضلال ، وتقليد الجهال والسير وراءهم .