تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَٱلَّذِينَ هَاجَرُواْ وَجَٰهَدُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ أُوْلَـٰٓئِكَ يَرۡجُونَ رَحۡمَتَ ٱللَّهِۚ وَٱللَّهُ غَفُورٞ رَّحِيمٞ} (218)

بعد أن ذكر الله المرتدين ، بين لنا هنا جزاء المؤمنين المهاجرين والمجاهدين في سبيله فقال تعالى : إن المؤمنين الذين ثبتوا على إيمانهم ، أو هاجروا فراراً بدينهم ، لإعلاء كلمة الله ولينصروا الله ورسوله ، هم الذين يرجون رحمة الله وينتظرون عظيم ثوابه . وهم جديرون بأن ينالوا ذلك ، والله واسع المغفرة للتائبين ، عظيم الرحمة بالمؤمنين .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَٱلَّذِينَ هَاجَرُواْ وَجَٰهَدُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ أُوْلَـٰٓئِكَ يَرۡجُونَ رَحۡمَتَ ٱللَّهِۚ وَٱللَّهُ غَفُورٞ رَّحِيمٞ} (218)

شرح الكلمات

{ هاجروا } : تركوا ديارهم خوف الفتنة والاضطهاد في ذات الله .

المعنى :

أما الآية الثانية ( 218 ) إن الذين آمنوا والذين هاجروا فقد نزلت في عبد الله بن جحش وأصحابه طمأنهم الله تعالى أنهم غير آثمين وأنه تعالى غفور لذنوبهم رحيم بهم ، وذلك لإِيمانهم وهجرتهم وجهادهم في سبيل الله ، وقال تعالى فيهم : { إن الذين آمنوا والذين هاجروا وجاهدوا في سبيل الله أولئك يرجون رحمة الله والله غفور رحيم } .

الهداية

{ من الهداية } :

- بيان فضل الإيمان والهجرة والجهاد في سبيل الله .