تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{فَلَمَّا ذَهَبَ عَنۡ إِبۡرَٰهِيمَ ٱلرَّوۡعُ وَجَآءَتۡهُ ٱلۡبُشۡرَىٰ يُجَٰدِلُنَا فِي قَوۡمِ لُوطٍ} (74)

الروع : الخوف .

وكان إبراهيم عليه السلام رجلاً رقيق القلب ، فلما عَلِمَ أن قومَ لوطٍ هالكون ، كما أعلمه الملائكة ، أخذتْه الشفقةُ عليهم ، فجعلَ يجادل ويسأل الرحمة بهم ، رجاء أن ينظُر الله إليهم نظر رحمة .

حين اطمأن إبراهيم إلى أن ضيوفه ملائكة من رسُل الله ، وذهب عنه الخوف ، وسكن قلبه ببُشرى الولد التي حمولها إليه ، أخذ يجادل الملائكة في هلاك قوم لوط . وكان لوط هذا ابن أخ إبراهيم ، وقد آمن بعمه كما قال تعالى : { فَآمَنَ لَهُ لُوطٌ وَقَالَ إِنِّي مُهَاجِرٌ إلى ربي } [ العنكبوت : 26 ] .

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{فَلَمَّا ذَهَبَ عَنۡ إِبۡرَٰهِيمَ ٱلرَّوۡعُ وَجَآءَتۡهُ ٱلۡبُشۡرَىٰ يُجَٰدِلُنَا فِي قَوۡمِ لُوطٍ} (74)

{ يجادلنا } هو جواب لما على أن يكون المضارع في موضع الماضي أو على تقدير ظل أو أخذ يجادلنا ويكون يجادلنا مستأنفا والجواب محذوف ، ومعنى جداله : كلامه مع الملائكة في رفع العذاب عن قوم لوط ، وقد ذكر في اللغات .