تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{فَلَمَّا ذَهَبُواْ بِهِۦ وَأَجۡمَعُوٓاْ أَن يَجۡعَلُوهُ فِي غَيَٰبَتِ ٱلۡجُبِّۚ وَأَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡهِ لَتُنَبِّئَنَّهُم بِأَمۡرِهِمۡ هَٰذَا وَهُمۡ لَا يَشۡعُرُونَ} (15)

الجب : البئر . غيابة الجب : قعرها .

وأوحينا إليه : ألهمناه .

لتنَبَّئهم : سوف تخبرهم فيما بعد .

وذهبوا به لينفذوا المؤامرة ، واتفقوا على إلقائه في غور البئر وفي تلك اللحظات ألهمناه الاطمئنان والثقة بالله ، وأنه سيعيش ويذكر إخوتَه بموقفهم هذا منه فيما بعد .

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{فَلَمَّا ذَهَبُواْ بِهِۦ وَأَجۡمَعُوٓاْ أَن يَجۡعَلُوهُ فِي غَيَٰبَتِ ٱلۡجُبِّۚ وَأَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡهِ لَتُنَبِّئَنَّهُم بِأَمۡرِهِمۡ هَٰذَا وَهُمۡ لَا يَشۡعُرُونَ} (15)

{ وأجمعوا } أي : عزموا ، وجواب لما محذوف ، وقيل : إنه أجمعوا ، أو وأوحينا على زيادة الواو .

{ وأوحينا } يحتمل أن يكون هذا الوحي بواسطة ملك ، أو بإلهام ، والضمير في إليه ليوسف ، وقيل : ليعقوب ، والأول هو الصحيح .

{ وهم لا يشعرون } في موضع الحال من { لتنبئنهم } أي : لا يشعرون حين تنبئهم فيكون خطابا ليوسف عليه السلام ، أو من أوحينا أي : { لا يشعرون } حين أوحينا إليه فيكون خطابا للنبي صلى الله عليه وسلم .