تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{۞أَوَلَمۡ يَرَوۡاْ أَنَّ ٱللَّهَ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ قَادِرٌ عَلَىٰٓ أَن يَخۡلُقَ مِثۡلَهُمۡ وَجَعَلَ لَهُمۡ أَجَلٗا لَّا رَيۡبَ فِيهِ فَأَبَى ٱلظَّـٰلِمُونَ إِلَّا كُفُورٗا} (99)

أَغَفِلوا ولم يعلموا أن الله الذي خلق هذا الكون وما فيه ، قادر على أن يخلق مثله ! والذي يقدر على خلق مثل هذه السماوات والأرض يقدر عل إعادتهم . وهو أهون عليه . لقد جعل لإعادتهم وقيامهم من قبورهم أجلاً مضروبا ومدة مقدرة ، وبعد إقامة الحجة عليهم أبوا إلا تماديا في ضلالهم وكفرهم . وتقدم في نفس السورة نفس المعنى الآية 50 .

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{۞أَوَلَمۡ يَرَوۡاْ أَنَّ ٱللَّهَ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ قَادِرٌ عَلَىٰٓ أَن يَخۡلُقَ مِثۡلَهُمۡ وَجَعَلَ لَهُمۡ أَجَلٗا لَّا رَيۡبَ فِيهِ فَأَبَى ٱلظَّـٰلِمُونَ إِلَّا كُفُورٗا} (99)

{ أولم يروا أن الله } الآية : احتجاج على الحشر ، فإن السماوات والأرض أكبر من الإنسان فكما قدر الله على خلقها فأولى وأحرى أن يقدر على إعادة جسد الإنسان بعد فنائه ، والرؤية في الآية : رؤية قلب { أجلا لا ريب فيه } القيامة أو أجل الموت .