تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{فَتَبَسَّمَ ضَاحِكٗا مِّن قَوۡلِهَا وَقَالَ رَبِّ أَوۡزِعۡنِيٓ أَنۡ أَشۡكُرَ نِعۡمَتَكَ ٱلَّتِيٓ أَنۡعَمۡتَ عَلَيَّ وَعَلَىٰ وَٰلِدَيَّ وَأَنۡ أَعۡمَلَ صَٰلِحٗا تَرۡضَىٰهُ وَأَدۡخِلۡنِي بِرَحۡمَتِكَ فِي عِبَادِكَ ٱلصَّـٰلِحِينَ} (19)

أوزِعني : يسِّر لي شكر نعمتك .

فسمعها سليمان فتبسم ضاحكا متعجباً من قولها ، وسأل الله تعالى أن يلهمه شكره على ما أنعم عليه وعلى والديه من عِلم وملك ، وأن يوفقه للعمل الصالح الذي يرضاه ، وأن يدخله في رحمته وكرمه وفضله ويجعله من جملة عباده الصالحين .

وقد كتب كثير من الكتاب والباحثين عن معيشة النمل ونظامها ، وما لها من عجائب في معيشتها وتدبير شؤونها ، ومثابرتها على العمل . وإنها تتخذ القرى في باطن الأرض ، وتخزن قوتها لأيام الشتاء .

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{فَتَبَسَّمَ ضَاحِكٗا مِّن قَوۡلِهَا وَقَالَ رَبِّ أَوۡزِعۡنِيٓ أَنۡ أَشۡكُرَ نِعۡمَتَكَ ٱلَّتِيٓ أَنۡعَمۡتَ عَلَيَّ وَعَلَىٰ وَٰلِدَيَّ وَأَنۡ أَعۡمَلَ صَٰلِحٗا تَرۡضَىٰهُ وَأَدۡخِلۡنِي بِرَحۡمَتِكَ فِي عِبَادِكَ ٱلصَّـٰلِحِينَ} (19)

{ فتبسم ضاحكا } تبسم لأحد أمرين :

أحدهما : سروره بما أعطاه الله .

والآخر : ثناء النملة عليه وعلى جنوده ، فإن قولها : { وهم لا يشعرون } : وصف لهم بالتقوى والتحفظ من مضرة الحيوان .