تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَوَرِثَ سُلَيۡمَٰنُ دَاوُۥدَۖ وَقَالَ يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ عُلِّمۡنَا مَنطِقَ ٱلطَّيۡرِ وَأُوتِينَا مِن كُلِّ شَيۡءٍۖ إِنَّ هَٰذَا لَهُوَ ٱلۡفَضۡلُ ٱلۡمُبِينُ} (16)

منطِق الطير : لغته .

وقد آل الحكمُ والنبوة من داودَ إلى سليمان ابنه ، الذي أخبرَ الناسَ تحدُّثاً بنعم الله عليه بأنه أوتي فَهْمَ لغة الطير ، وأنه مُنح من جميع النعم قسطاً وافرا ، وأن هذا الذي آتاه الله لهو الفضل الكبير . وقد دلّت الأبحاث الحديثة على أن لكل جماعةٍ من الطير طريقة خاصة تتفاهم بها الأفراد .

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{وَوَرِثَ سُلَيۡمَٰنُ دَاوُۥدَۖ وَقَالَ يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ عُلِّمۡنَا مَنطِقَ ٱلطَّيۡرِ وَأُوتِينَا مِن كُلِّ شَيۡءٍۖ إِنَّ هَٰذَا لَهُوَ ٱلۡفَضۡلُ ٱلۡمُبِينُ} (16)

{ وورث سليمان داود } أي : ورث عنه النبوة والعلم والملك .

{ علمنا منطق الطير } أي : فهمنا من أصوات الطير المعاني التي في نفوسها .

{ وأوتينا من كل شيء } عموم معناه الخصوص ، والمراد بهذا اللفظ التكثير : كقولك فلان يقصده كل أحد ، وقوله : { علمنا } و{ أوتينا } : يحتمل أن يريد نفسه وأباه أو نفسه خاصة على وجه التعظيم ، لأنه كان ملكا .