تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَمَكَرُواْ وَمَكَرَ ٱللَّهُۖ وَٱللَّهُ خَيۡرُ ٱلۡمَٰكِرِينَ} (54)

المكر من العبد : تدبير سيء خفي ، ومن الله : إبطال تدابيرهم السيئة .

أما الذين أعرضوا عن عيسى من قومه ، فقد طفقوا يكيدون له ويمكرون في تلفيق شيء يحاربون به دعوته ، لكن الله أبطل كيدهم فلم ينجحوا ، واللهُ أحكم المدبِّرين وأقواهم .

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{وَمَكَرُواْ وَمَكَرَ ٱللَّهُۖ وَٱللَّهُ خَيۡرُ ٱلۡمَٰكِرِينَ} (54)

{ ومكروا } الضمير لكفار بني إسرائيل ومكرهم أنهم وكلوا بعيسى من يقتله غيلة { ومكر الله } أي : رفع عيسى إلى السماء ، وألقى شبهه على من أراد اغتياله حتى قتل عوضا منه ، وعبر عن فعل الله بالمكر مشاكله لقوله : { مكروا } .

{ والله خير الماكرين } أي : أقواهم وهو فاعل ذلك بحق ، والماكر من البشر فاعل بالباطل .