الأكنة : الأغطية مفردها كنان .
الوقر : الثقل في السمع ، الصمم .
الأساطير : مفردها أسطورة ، وهي الخرافة .
بعد أن بين تعالى أحوال الكفار يوم القيامة ، وما يكون منهم من تلجلج واضطراب ، ذكر هنا ما يوجب اليأس من إيمان بعضهم مهما توالت الآيات والنذر .
ومنهم من يستمع إليك حين تتلو القرآن ، لا ليتفهموه وليهتدوا به ، وإنما ليتلمسوا سبيلا للطعن فيه والسخرية منه . لذا فقد حرمناهم من الانتفاع بعقولهم وأسماعهم ، فباتوا وكأن عقولهم عليها أغطية تحجب عنهم الإدراك الصحيح ، وكأن في آذانهم صمماً يحول دون سماع الآيات على صحة نبوتك وحتى لو رأوا كل دليل فإنهم لن يؤمنوا . وسيظلون إذا جاؤوك ليجادلوك بالباطل ، قالوا مدفوعين بكفرهم : ما هذا إلا خرافات عن الأولين .
{ ومنهم من يستمع إليك } الضمير عائد على الكفار ، وأفرد { يستمع } وهو فعل جماعة حملا على لفظ { من } .
{ وجعلنا على قلوبهم أكنة أن يفقهوه } : { أكنة } جمع كنان ، وهو الغطاء ، و{ أن يفقهوه } في موضع مفعول من أجله تقديره : كراهة أن يفقهوه ، ومعنى الآية : أن الله حال بينهم وبين فهم القرآن إذا استمعوه ، وعبر بالأكنة والوقر مبالغة ، وهي استعارة .
{ أساطير الأولين } أي قصصهم وأخبارهم ، وهو جمع أسطار وأسطورة قال السهيلي : حيث ما ورد في القرآن أساطير الأولين ، فإن قائلها هو النضر بن الحارث وكان قد دخل بلد فارس وتعلم أخبار ملوكهم ، فكان يقول : حديثي أحسن من حديث محمد .
مشروع تقني يهدف لتوفير قالب تقني أنيق وحديث يليق بالمحتوى الثري لمشروع الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم الصادر عن مؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع)، وقد تم التركيز على توفير تصفح سلس وسهل للمحتوى ومتوافق تماما مع أجهزة الجوال، كما تم عمل بعض المميزات الفريدة كميزة التلوين التلقائي للنصوص والتي تم بناء خوارزمية برمجية مخصصة لهذا الغرض.
تم الحصول على المحتوى من برنامج الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم.
المشروع لا يتبع أي جهة رسمية أو غير رسمية، إنما هي جهود فردية ومبادرات شخصية لبعض الخبراء في مجال البرمجيات.
المشروع لازال في بداياته وننوي إن شاء الله العمل على تطويره بشكل مستمر وسنضع خطة تطوير توضح المميزات التي يجري العمل عليها إن شاء الله.
الدعاء للقائمين عليه، نشر الموقع والتعريف به، إرسال الملاحظات والمقترحات.