تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَأُتۡبِعُواْ فِي هَٰذِهِۦ لَعۡنَةٗ وَيَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۚ بِئۡسَ ٱلرِّفۡدُ ٱلۡمَرۡفُودُ} (99)

والرفد : العطاء والعون ، والمرفود : المعطى .

فعلى فرعون وعليهم لعنة الله والملائكة والناس .

«بئس الرفد المرفود » بئس العطاء المعطى . . . أي تلك اللعنة .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَأُتۡبِعُواْ فِي هَٰذِهِۦ لَعۡنَةٗ وَيَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۚ بِئۡسَ ٱلرِّفۡدُ ٱلۡمَرۡفُودُ} (99)

{ وَأُتْبِعُوا فِي هَذِهِ لَعْنَةً وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ بِئْسَ الرِّفْدُ الْمَرْفُودُ ( 99 ) }

وأتبعهم الله في هذه الدنيا مع العذاب الذي عجَّله لهم فيها من الغرق في البحر لعنةً ، ويوم القيامة كذلك لعنة أخرى بإدخالهم النار ، وبئس ما اجتمع لهم وترادَف عليهم من عذاب الله ، ولعنة الدنيا والآخرة .