تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{خَٰلِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ ٱلسَّمَٰوَٰتُ وَٱلۡأَرۡضُ إِلَّا مَا شَآءَ رَبُّكَۚ إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٞ لِّمَا يُرِيدُ} (107)

خالدين في النار ما دامت السماوات والأرض ، لا يخُرجون منها إلا في الوقت الذي يشاء الله ، وليعذِّبَهم بنوعٍ آخر من العذاب .

إن ربك أيّها النبي فعّال لما يريد فعله ، فما شاء كان وما لم يشأ لم يكن .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{خَٰلِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ ٱلسَّمَٰوَٰتُ وَٱلۡأَرۡضُ إِلَّا مَا شَآءَ رَبُّكَۚ إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٞ لِّمَا يُرِيدُ} (107)

ماكثين في النار أبدًا ما دامت السموات والأرض ، فلا ينقطع عذابهم ولا ينتهي ، بل هو دائم مؤكَّد ، إلا ما شاء ربك من إخراج عصاة الموحدين بعد مدَّة من مكثهم في النار . إن ربك -يا محمد- فعَّال لما يريد .