تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{قَالَ رَبِّ ٱجۡعَل لِّيٓ ءَايَةٗۖ قَالَ ءَايَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ ٱلنَّاسَ ثَلَٰثَةَ أَيَّامٍ إِلَّا رَمۡزٗاۗ وَٱذۡكُر رَّبَّكَ كَثِيرٗا وَسَبِّحۡ بِٱلۡعَشِيِّ وَٱلۡإِبۡكَٰرِ} (41)

الآية : العلامة .

ألا تكلم الناس : لا تستطيع الكلام .

الرمز : الإشارة .

فدعا زكريا ربه أن يجعل له علامة لتحقُّق هذه البشرى ، فقال : علامة ذلك أن لا تقدر على كلام الناس ثلاثة أيام إلا بالإشارة ومع ذلك تظل تستطيع أن تذكر الله وتسبّحه أثناء تلك الأيام الثلاثة .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{قَالَ رَبِّ ٱجۡعَل لِّيٓ ءَايَةٗۖ قَالَ ءَايَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ ٱلنَّاسَ ثَلَٰثَةَ أَيَّامٍ إِلَّا رَمۡزٗاۗ وَٱذۡكُر رَّبَّكَ كَثِيرٗا وَسَبِّحۡ بِٱلۡعَشِيِّ وَٱلۡإِبۡكَٰرِ} (41)

{ قال رب اجعل لي آية قال آيتك أن لا تكلم الناس ثلاثة أيام إلا رمزا واذكر ربك كثيرا وسبح بالعشي والإبكار }

قال زكريَّا : رب اجعل لي علامةً أستدلُّ بها على وجود الولد مني ؛ ليحصل لي السرور والاستبشار ، قال : علامتك التي طلبتها : ألا تستطيع التحدث إلى الناس ثلاثة أيام إلا بإشارة إليهم ، مع أنك سويٌّ صحيح ، وفي هذه المدة أكثِرْ من ذكر ربك ، وصلِّ له أواخر النهار وأوائله .