تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَلَوۡلَا فَضۡلُ ٱللَّهِ عَلَيۡكَ وَرَحۡمَتُهُۥ لَهَمَّت طَّآئِفَةٞ مِّنۡهُمۡ أَن يُضِلُّوكَ وَمَا يُضِلُّونَ إِلَّآ أَنفُسَهُمۡۖ وَمَا يَضُرُّونَكَ مِن شَيۡءٖۚ وَأَنزَلَ ٱللَّهُ عَلَيۡكَ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡحِكۡمَةَ وَعَلَّمَكَ مَا لَمۡ تَكُن تَعۡلَمُۚ وَكَانَ فَضۡلُ ٱللَّهِ عَلَيۡكَ عَظِيمٗا} (113)

لولا أن تفضّل الله عليك يا محمد ، بالوحي ، ورحِمَك ببيان حقيقة الواقع لأرادت جماعة من المتحكمين إليك أن يضلّوك عن سلوك العدل ، ولكنهم في الواقع لا يضلون إلا أنفسهم ، فالله قد أوحى إليك ببيان الحقيقة قبل أن يطمعوا في صَرْفك عنه ، وذلك لتقيم أركان العدل والمساواة ، وتنقذ البريء ، ولو أنه يهوديّ من أعداء الإسلام .

{ وَمَا يَضُرُّونَكَ مِن شَيْءٍ }

لقد عَصَمَك الله من الناس ومن اتّباع الهوى ، وأنزل عليك القرآن ميزاناً للحق ، وآتاك الحكمة من لدنه كي تبيّن للناس مقاصد الدين وأسراره ، وعلّمك من الشرائع والأحكام ما لم تكن تعلمه من قبل . وكان فضله عليك عظيماً حين أرسلك للناس كافة وجعلك خاتم النبيّين .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَلَوۡلَا فَضۡلُ ٱللَّهِ عَلَيۡكَ وَرَحۡمَتُهُۥ لَهَمَّت طَّآئِفَةٞ مِّنۡهُمۡ أَن يُضِلُّوكَ وَمَا يُضِلُّونَ إِلَّآ أَنفُسَهُمۡۖ وَمَا يَضُرُّونَكَ مِن شَيۡءٖۚ وَأَنزَلَ ٱللَّهُ عَلَيۡكَ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡحِكۡمَةَ وَعَلَّمَكَ مَا لَمۡ تَكُن تَعۡلَمُۚ وَكَانَ فَضۡلُ ٱللَّهِ عَلَيۡكَ عَظِيمٗا} (113)

{ وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ وَرَحْمَتُهُ لَهَمَّتْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ أَنْ يُضِلُّوكَ وَمَا يُضِلُّونَ إِلاَّ أَنفُسَهُمْ وَمَا يَضُرُّونَكَ مِنْ شَيْءٍ وَأَنزَلَ اللَّهُ عَلَيْكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ وَكَانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيماً ( 113 ) }

ولولا أن الله تعالى قد مَنَّ عليك – يا محمد - ورحمك بنعمة النبوة ، فعصمك بتوفيقه بما أوحى إليك ، لعزمت جماعة من الذين يخونون أنفسهم أن يُزِلُّوكَ عن طريق الحق ، وما يُزِلُّونَ بذلك إلا أنفسهم ، وما يقدرون على إيذائك لعصمة الله لك ، وأنزل الله عليك القرآن والسنة المبينة له ، وهداك إلى علم ما لم تكن تعلمه مِن قبل ، وكان ما خصَّك الله به من فضلٍ أمرًا عظيمًا .