تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَمَن يَعۡمَلۡ مِنَ ٱلصَّـٰلِحَٰتِ مِن ذَكَرٍ أَوۡ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤۡمِنٞ فَأُوْلَـٰٓئِكَ يَدۡخُلُونَ ٱلۡجَنَّةَ وَلَا يُظۡلَمُونَ نَقِيرٗا} (124)

نقيرا : شيئا تافها ، والنقير لغةً ما يكون على نواة التمرة .

ومن يعمل عملاً صالحاً ، سواء كان ذكرا أو أنثى ، وهو مطمئن القلب بالإيمان يدخل الجنة ، لا يظلمه ربه شيئاً ولا يُنقص من عمله قليلاً أو كثيرا .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَمَن يَعۡمَلۡ مِنَ ٱلصَّـٰلِحَٰتِ مِن ذَكَرٍ أَوۡ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤۡمِنٞ فَأُوْلَـٰٓئِكَ يَدۡخُلُونَ ٱلۡجَنَّةَ وَلَا يُظۡلَمُونَ نَقِيرٗا} (124)

{ وَمَنْ يَعْمَلْ مِنْ الصَّالِحَاتِ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُوْلَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلا يُظْلَمُونَ نَقِيراً ( 124 ) }

ومن يعمل من الأعمال الصالحة من ذكر أو أنثى ، وهو مؤمن بالله تعالى وبما أنزل من الحق ، فأولئك يدخلهم الله الجنة دار النعيم المقيم ، ولا يُنْقَصون من ثواب أعمالهم شيئًا ، ولو كان مقدار النقرة في ظهر النواة .