تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَهُوَ ٱلَّذِي يَتَوَفَّىٰكُم بِٱلَّيۡلِ وَيَعۡلَمُ مَا جَرَحۡتُم بِٱلنَّهَارِ ثُمَّ يَبۡعَثُكُمۡ فِيهِ لِيُقۡضَىٰٓ أَجَلٞ مُّسَمّٗىۖ ثُمَّ إِلَيۡهِ مَرۡجِعُكُمۡ ثُمَّ يُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ} (60)

يتوفاكم بالليل : جعل النوم مثل الموت . توفّاه أخذه وافياً كاملا .

جرحتم : عملتم .

يبعثكم فيه : يرسلكم ويوقظكم من النوم في النهار .

الأجل المسمى : مدة البقاء في الدنيا .

وهو الذي يتوفى أنفسَكم في أثناء النوم ، أي يُزيل إحساسها ، ويوقظكم في النهار ، ويعلم ما كسبتم فيه . . . حتى ينتهي أجَل كل منكم ، ثم ترجعون إليه يوم القيامة فيخبركم بأعمالكم ويجازيكم عليها .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَهُوَ ٱلَّذِي يَتَوَفَّىٰكُم بِٱلَّيۡلِ وَيَعۡلَمُ مَا جَرَحۡتُم بِٱلنَّهَارِ ثُمَّ يَبۡعَثُكُمۡ فِيهِ لِيُقۡضَىٰٓ أَجَلٞ مُّسَمّٗىۖ ثُمَّ إِلَيۡهِ مَرۡجِعُكُمۡ ثُمَّ يُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ} (60)

{ وَهُوَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ بِاللَّيْلِ وَيَعْلَمُ مَا جَرَحْتُمْ بِالنَّهَارِ ثُمَّ يَبْعَثُكُمْ فِيهِ لِيُقْضَى أَجَلٌ مُسَمًّى ثُمَّ إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ ثُمَّ يُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ( 60 ) }

وهو سبحانه الذي يقبض أرواحكم بالليل بما يشبه قبضها عند الموت ، ويعلم ما اكتسبتم في النهار من الأعمال ، ثم يعيد أرواحكم إلى أجسامكم باليقظة من النوم نهارًا بما يشبه الأحياء بعد الموت ؛ لتُقضى آجالكم المحددة في الدنيا ، ثم إلى الله تعالى معادكم بعد بعثكم من قبوركم أحياءً ، ثم يخبركم بما كنتم تعملون في حياتكم الدنيا ، ثم يجازيكم بذلك .