تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِن قَوۡمٍ خِيَانَةٗ فَٱنۢبِذۡ إِلَيۡهِمۡ عَلَىٰ سَوَآءٍۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ ٱلۡخَآئِنِينَ} (58)

النبذ : الطرح .

{ إِنَّ الله لاَ يُحِبُّ الخائنين } إن الخيانة مبغوضة بجميع ضروبها ، فأبعدوا عنها أيها المؤمنون .

روى البيهقي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : «ثلاثةٌ المسلمُ والكافر فيهن سواء ، من عاهدتَه فَوَفِّ بعهده ، مسلماً كان أو كافرا ، فإنما العهد لله . ومن كانت بينك وبينه رحِم فصِلْها ، مسلما كان أو كافرا . ومن ائتمنك على أمانة فأدّها إليه ، مسلما كان أو كافرا » .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِن قَوۡمٍ خِيَانَةٗ فَٱنۢبِذۡ إِلَيۡهِمۡ عَلَىٰ سَوَآءٍۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ ٱلۡخَآئِنِينَ} (58)

{ وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ ( 58 ) }

وإن خفت - يا محمد - من قومٍ خيانة ظهرت بوادرها فألق إليهم عهدهم ؛ كي يكون الطرفان مستويين في العلم بأنه لا عهد بعد اليوم . إن الله لا يحب الخائنين في عهودهم الناقضين للعهد والميثاق .