تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَكَيۡفَ أَخَافُ مَآ أَشۡرَكۡتُمۡ وَلَا تَخَافُونَ أَنَّكُمۡ أَشۡرَكۡتُم بِٱللَّهِ مَا لَمۡ يُنَزِّلۡ بِهِۦ عَلَيۡكُمۡ سُلۡطَٰنٗاۚ فَأَيُّ ٱلۡفَرِيقَيۡنِ أَحَقُّ بِٱلۡأَمۡنِۖ إِن كُنتُمۡ تَعۡلَمُونَ} (81)

السلطان : الحدة والبرهان .

إنه لمن العجب أن أخاف آلهتكم الباطلة ولا تخافون أنكم عبدتم مع الله ، الذي لا إله إلا هو ، آلهةً باطلة ! ؟

فأيّ فريق- أنا أم أنتم- في هذه الحال أحق بالطمأنية ، وأجدر بالأمن على نفسه من عاقبة عقيدته وعبادته إن كنتم تعلمون الحق وتدركونه ! ؟

 
الجامع لأحكام القرآن للقرطبي - القرطبي [إخفاء]  
{وَكَيۡفَ أَخَافُ مَآ أَشۡرَكۡتُمۡ وَلَا تَخَافُونَ أَنَّكُمۡ أَشۡرَكۡتُم بِٱللَّهِ مَا لَمۡ يُنَزِّلۡ بِهِۦ عَلَيۡكُمۡ سُلۡطَٰنٗاۚ فَأَيُّ ٱلۡفَرِيقَيۡنِ أَحَقُّ بِٱلۡأَمۡنِۖ إِن كُنتُمۡ تَعۡلَمُونَ} (81)

قوله تعالى : " وكيف أخاف ما أشركتم " ففي " كيف " معنى الإنكار ، أنكر عليهم تخويفهم إياه بالأصنام وهم لا يخافون الله عز وجل ، أي كيف أخاف مواتا وأنتم لا تخافون الله القادر على كل شيء " ما لم ينزل به عليكم سلطانا " أي حجة ، وقد تقدم{[6526]} . " فأي الفريقين أحق بالأمن " أي من عذاب الله : الموحد أم المشرك .


[6526]:راجع ج 4 ص 233.