تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{مَّن يُصۡرَفۡ عَنۡهُ يَوۡمَئِذٖ فَقَدۡ رَحِمَهُۥۚ وَذَٰلِكَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡمُبِينُ} (16)

يصرف عنه : يبعد عنه .

إنه يوم شديد عند ذلك ، فمن صرُف عنه العذاب ونجا من العقوبة ، فقد رحمه الله ، فدخل الجنة ، و فاز فوزا عظيما .

 
تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن لابن سعدي - ابن سعدي [إخفاء]  
{مَّن يُصۡرَفۡ عَنۡهُ يَوۡمَئِذٖ فَقَدۡ رَحِمَهُۥۚ وَذَٰلِكَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡمُبِينُ} (16)

وذلك اليوم هو اليوم الذي يُخاف عذابه ، ويُحذر عقابه ؛ لأنه مَن صُرف عنه العذاب يومئذ فهو المرحوم ، ومن نجا فيه فهو الفائز حقا ، كما أن من لم ينج منه فهو الهالك الشقي .

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{مَّن يُصۡرَفۡ عَنۡهُ يَوۡمَئِذٖ فَقَدۡ رَحِمَهُۥۚ وَذَٰلِكَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡمُبِينُ} (16)

{ من يصرف عنه يومئذ فقد رحمه } أي من يصرف عنه العذاب يوم القيامة فقد رحمه الله ، وقرئ : يصرف بفتح الياء وفاعله الله { وذلك } إشارة إلى صرف العذاب أو إلى الرحمة .