فتح البيان في مقاصد القرآن للقنوجي - صديق حسن خان  
{مَّن يُصۡرَفۡ عَنۡهُ يَوۡمَئِذٖ فَقَدۡ رَحِمَهُۥۚ وَذَٰلِكَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡمُبِينُ} (16)

{ من يصرف عنه } قرأ أهل الحرمين يصرف على البناء للمفعول أي من يصرف عنه العذاب ، وقرأ الكوفيون على البناء للفاعل فيكون الضمير لله ، ومعنى { يومئذ } يوم العذاب العظيم { فقد رحمه } أي نجاه الله وأنعم عليه وأدخله الجنة { وذلك } أي فذلك يعني صرف العذاب أو الرحمة كل منهما { الفوز المبين } أي الظاهر الواضح .