تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَجَآءَهُۥ قَوۡمُهُۥ يُهۡرَعُونَ إِلَيۡهِ وَمِن قَبۡلُ كَانُواْ يَعۡمَلُونَ ٱلسَّيِّـَٔاتِۚ قَالَ يَٰقَوۡمِ هَـٰٓؤُلَآءِ بَنَاتِي هُنَّ أَطۡهَرُ لَكُمۡۖ فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَلَا تُخۡزُونِ فِي ضَيۡفِيٓۖ أَلَيۡسَ مِنكُمۡ رَجُلٞ رَّشِيدٞ} (78)

يُهرَعون إليه : يسرعون .

لا تخزوني : لا تخجلوني .

رشيد : عاقل .

ولما علم قومُ لوط جاءوا مسرعين إليه ، وكانوا معتادين على ارتكاب الفواحش والفُسوق وعملِ السيئات .

وحاول لوط ردَّهم فقال : يا قوم ، هؤلاء بناتي ، تزوجوا بهن ، ذلك أطهرُ لكم من ارتكاب الفواحش مع الذكور . . . اخشوا الله واحذَروا عقابه ،

ولا تفضحوني بالاعتداء على ضيوفي ، أليس فيكم رجلٌ عاقل سديدُ الرأي يردّكم عن الغيّ والضلال ! !

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{وَجَآءَهُۥ قَوۡمُهُۥ يُهۡرَعُونَ إِلَيۡهِ وَمِن قَبۡلُ كَانُواْ يَعۡمَلُونَ ٱلسَّيِّـَٔاتِۚ قَالَ يَٰقَوۡمِ هَـٰٓؤُلَآءِ بَنَاتِي هُنَّ أَطۡهَرُ لَكُمۡۖ فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَلَا تُخۡزُونِ فِي ضَيۡفِيٓۖ أَلَيۡسَ مِنكُمۡ رَجُلٞ رَّشِيدٞ} (78)

{ وجاءه قومه يهرعون إليه } أي يسرعون إليه { ومن قبل } أي ومن قبل مجيئهم إلى لوط { كانوا يعملون السيئات } يعني فعلهم المنكر { قال يا قوم هؤلاء بناتي } أزوجكموهن ف { هن أطهر لكم } من نكاح الرجال أراد أن يقي أضيافه ببناته { فاتقوا الله ولا تخزون في ضيفي } لا تفضحوني فيهم لأنهم إذا هجموا إلى أضيافه بالمكروه لحقته الفضيحة { أليس منكم رجل رشيد } يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر