تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{أَوَلَمۡ يَرَوۡاْ إِلَىٰ مَا خَلَقَ ٱللَّهُ مِن شَيۡءٖ يَتَفَيَّؤُاْ ظِلَٰلُهُۥ عَنِ ٱلۡيَمِينِ وَٱلشَّمَآئِلِ سُجَّدٗا لِّلَّهِ وَهُمۡ دَٰخِرُونَ} (48)

يتفيأ ظلاله : يعود ويرجع .

داخرون : صاغرون .

أَغَفلَ هؤلاء الناس عن آيات الله حولهم ، ولم يروا ما خلقه من الأشياء القائمة تنتقل ظلالها ، وتمتد تارة يمينا وتارة شمالا ، وكل ذلك خاضع لأمر الله منقاد لإحكام تدبيره والكل ساجد لله وهم صاغرون .

قراءات :

قرأ حمزة والكسائي وخلف : «ألم تروا » بالتاء والباقون بالياء .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{أَوَلَمۡ يَرَوۡاْ إِلَىٰ مَا خَلَقَ ٱللَّهُ مِن شَيۡءٖ يَتَفَيَّؤُاْ ظِلَٰلُهُۥ عَنِ ٱلۡيَمِينِ وَٱلشَّمَآئِلِ سُجَّدٗا لِّلَّهِ وَهُمۡ دَٰخِرُونَ} (48)

{ أو لم يروا إلى ما خلق الله من شيء } له ظل من جبل وشجر وبناء { يتفيأ } يتميل { ظلاله عن اليمين والشمائل } في أول النهار عن اليمين وفي اخره عن الشمال اذا كنت متوجها الى القبلة { سجدا لله } قال المفسرون ميلانها سجودها وهذا كقوله { وظلالهم بالغدو والآصال } وقد مر { وهم داخرون } صاغرون يفعلون ما يراد منهم يعني هذه الأشياء التي ذكرها أنها تسجد لله