تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{أَوۡ يَكُونَ لَكَ بَيۡتٞ مِّن زُخۡرُفٍ أَوۡ تَرۡقَىٰ فِي ٱلسَّمَآءِ وَلَن نُّؤۡمِنَ لِرُقِيِّكَ حَتَّىٰ تُنَزِّلَ عَلَيۡنَا كِتَٰبٗا نَّقۡرَؤُهُۥۗ قُلۡ سُبۡحَانَ رَبِّي هَلۡ كُنتُ إِلَّا بَشَرٗا رَّسُولٗا} (93)

الزخرف : الزينة ، الذهب .

ترقى : تصعد .

أو يكون لك بيت مزخرف من ذهب ، أو تصعد في السماء . ولن نصدقك في هذا الحال إلا إذا جئتنا بكتاب من الله يقرر فيه صدقك نقرؤه . قل لهم أيها الرسول : سبحان ربي أن يتحكم فيه أحد ، أو يشاركه في قدرته ، فهل أنا إلا بشر رسول من الذين يرسلهم بما يلائم أحوالهم ويصلح شؤونهم .

قراءات :

قرأ ابن كثير وابن عامر : «قال سبحان ربي » والباقون : «قل سبحان ربي » .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{أَوۡ يَكُونَ لَكَ بَيۡتٞ مِّن زُخۡرُفٍ أَوۡ تَرۡقَىٰ فِي ٱلسَّمَآءِ وَلَن نُّؤۡمِنَ لِرُقِيِّكَ حَتَّىٰ تُنَزِّلَ عَلَيۡنَا كِتَٰبٗا نَّقۡرَؤُهُۥۗ قُلۡ سُبۡحَانَ رَبِّي هَلۡ كُنتُ إِلَّا بَشَرٗا رَّسُولٗا} (93)

{ أو يكون لك بيت من زخرف } من ذهب فكان فيما اقترحوا عليه أن يكون له جنات وكنوز وقصور من ذهب { أو ترقى في السماء } وذلك أن عبد الله بن أبي أمية قال لا أؤمن بك يا محمد أبد حتى تتخذ سلما إلى السماء ثم ترقى فيه وأنا أنظر حتى تأتيها وتأتي بنسخة منشورة معك ونفر من الملائكة يشهدون لك أنك كما تقول فقال الله سبحانه { قل سبحان ربي هل كنت إلا بشرا رسولا } أي إن هذه الأشياء ليس في قوى البشر