تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَقَالَ ٱلَّذِينَ لَا يَعۡلَمُونَ لَوۡلَا يُكَلِّمُنَا ٱللَّهُ أَوۡ تَأۡتِينَآ ءَايَةٞۗ كَذَٰلِكَ قَالَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِم مِّثۡلَ قَوۡلِهِمۡۘ تَشَٰبَهَتۡ قُلُوبُهُمۡۗ قَدۡ بَيَّنَّا ٱلۡأٓيَٰتِ لِقَوۡمٖ يُوقِنُونَ} (118)

الذين لا يعلمون : مشركو العرب والجهلة من أهل الكتاب .

ولقد أمعنوا في عنادهم فطلبوا من الرسول آية حسّية أو يكلمهم الله بنفسه . وهكذا طلبت الأمم السابقة من أنبيائهم ، فقد قال بنو إسرائيل لموسى : لن نؤمن لك حتى نرى الله جهارا .

وطلب أصحاب عيسى إليه أن ينزل عليهم مائدة من السماء .

أما نحن فقد بيّنّا للناس الآيات على يديك يا محمد ، بما لا يدع مجالاً للريب لدى طالبي الحق بالدليل والبرهان .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{وَقَالَ ٱلَّذِينَ لَا يَعۡلَمُونَ لَوۡلَا يُكَلِّمُنَا ٱللَّهُ أَوۡ تَأۡتِينَآ ءَايَةٞۗ كَذَٰلِكَ قَالَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِم مِّثۡلَ قَوۡلِهِمۡۘ تَشَٰبَهَتۡ قُلُوبُهُمۡۗ قَدۡ بَيَّنَّا ٱلۡأٓيَٰتِ لِقَوۡمٖ يُوقِنُونَ} (118)

{ وقال الذين لا يعلمون } يعني مشركي العرب قالوا لمحمد لن نؤمن لك حتى { يكلمنا الله } أنك رسوله { أو تأتينا آية } يعني ما سألوا من الآيات الأربع في قوله تعالى { وقالوا لن نؤمن لك حتى تفجر لنا } الآيات ومعنى { لولا يكلمنا الله } أي هلا يكلمنا الله أنك رسوله { كذلك قال الذين من قبلهم } يعني كفار الأمم الماضية كفروا بالتعنت بطلب الآيات كهؤلاء { تشابهت قلوبهم } أشبه بعضها بعضا في الكفر والقسوة ومسألة المحال { قد بينا الآيات لقوم يوقنون } أي من أيقن وطلب الحق فقد أتته الآيات لأن القرآن برهان شاف .