تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{بَدِيعُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ وَإِذَا قَضَىٰٓ أَمۡرٗا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُۥ كُن فَيَكُونُ} (117)

بديع السماوات : مبدعها خالقها ومخترعها .

وكيف يتخذ ولدا من أبدع هذا الكون العجيب بما فيه من سماوات وأرض ونجوم وكواكب ، وقد أذعن كل ما فيه لإرادته ، وإذا أراد أمراً فإنما يقول له : كن فيكون ؟ ؟

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{بَدِيعُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ وَإِذَا قَضَىٰٓ أَمۡرٗا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُۥ كُن فَيَكُونُ} (117)

{ بديع السماوات والأرض } خالقهما وموجدهما لا على مثال سبق { وإذا قضى أمرا } قدره وأراد خلقه { فإنما يقول له كن فيكون } أي إنما يكونه فيكون وشرطه أن يتعلق به أمره وقال الأستاذ أبو الحسن يكونه بقدرته فيكون على على ما أراد .