تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَإِذۡ قَتَلۡتُمۡ نَفۡسٗا فَٱدَّـٰرَ ٰٔتُمۡ فِيهَاۖ وَٱللَّهُ مُخۡرِجٞ مَّا كُنتُمۡ تَكۡتُمُونَ} (72)

ادّارأتم : اختصمتم ، وتدافعتم ، بأن قال بعضكم : أنتم القتَلة ، وقال الآخرون : بل أنتم .

ثم يأتي إلى القصد الأول من ذبح البقرة ، وهي قوله : قتل بعضكم نفساً ، فود كل منكم أن يدفع عن نفسه التهمة ، وتخاصمتم في ذلك ، والله يعلم الحقيقة ، وهو كاشفها ومظهرها ، مع أنكم تكتمونها .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{وَإِذۡ قَتَلۡتُمۡ نَفۡسٗا فَٱدَّـٰرَ ٰٔتُمۡ فِيهَاۖ وَٱللَّهُ مُخۡرِجٞ مَّا كُنتُمۡ تَكۡتُمُونَ} (72)

{ وإذ قتلتم نفسا } هذا أول القصة ولكنه مؤخر في الكلام { فادارأتم } فاختلفتم وتدافعتم ، { والله مخرج } مظهر { ما كنتم تكتمون } من أمر القتيل .