تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَإِذَا لَقُواْ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ قَالُوٓاْ ءَامَنَّا وَإِذَا خَلَا بَعۡضُهُمۡ إِلَىٰ بَعۡضٖ قَالُوٓاْ أَتُحَدِّثُونَهُم بِمَا فَتَحَ ٱللَّهُ عَلَيۡكُمۡ لِيُحَآجُّوكُم بِهِۦ عِندَ رَبِّكُمۡۚ أَفَلَا تَعۡقِلُونَ} (76)

وإذا لقي أناس منهم أصحاب النبي ، قالوا لهم كذباً ونفاقاً إنّا آمنا كإيمانكم ، وإن محمداً هو الرسول الذي بشّرت به التوراة ، فإذا خلا بعضهم إلى بعض ، عاتبهم الباقون منهم على قولهم السابق ، خشية أن يكون ذلك حجة على اليهود قاطبة يوم القيامة .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{وَإِذَا لَقُواْ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ قَالُوٓاْ ءَامَنَّا وَإِذَا خَلَا بَعۡضُهُمۡ إِلَىٰ بَعۡضٖ قَالُوٓاْ أَتُحَدِّثُونَهُم بِمَا فَتَحَ ٱللَّهُ عَلَيۡكُمۡ لِيُحَآجُّوكُم بِهِۦ عِندَ رَبِّكُمۡۚ أَفَلَا تَعۡقِلُونَ} (76)

{ وإذا لقوا الذين آمنوا } يعني منافقي اليهود { قالوا آمنا } بمحمد وهو نبي صادق نجده في كتبنا { وإذا خلا بعضهم إلى بعض } يعني إذا رجع هؤلاء المنافقون إلى رؤسائهم لاموهم فقالوا { أتحدثونهم } أتخبرون أصحاب محمد ( صلى الله عليه وسلم ) { بما فتح الله عليكم } من صفة النبي المبشر به { ليحاجوكم } ليجادلوكم ويخاصموكم { به } بما قلتم لهم { عند ربكم } في الآخرة يقولون كفرتم به بعد أن وقفتم على صدقه { أفلا تعقلون } أفليس لكم ذهن الإنسانيه فقال الله تعالى{ أو لا يعلمون أن الله يعلم ما يسرون }