تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{يَدۡعُواْ لَمَن ضَرُّهُۥٓ أَقۡرَبُ مِن نَّفۡعِهِۦۚ لَبِئۡسَ ٱلۡمَوۡلَىٰ وَلَبِئۡسَ ٱلۡعَشِيرُ} (13)

المولى : الناصر .

العشير : الصاحب المعاشر .

يدعو من دون الله من ضررُه أقربُ من نفعه ، لبئس ذلك المولى ناصراً ، ولبئس ذلك المعبودُ من صاحبٍ معاشر لا فائدة منه . فأيُّ ناصرٍ ذلك الذي لا ينفع ولا يضر ! ! .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{يَدۡعُواْ لَمَن ضَرُّهُۥٓ أَقۡرَبُ مِن نَّفۡعِهِۦۚ لَبِئۡسَ ٱلۡمَوۡلَىٰ وَلَبِئۡسَ ٱلۡعَشِيرُ} (13)

{ يدعو لمن ضره أقرب من نفعه } ضرره بعبادته أقرب من نفعه ولا نفع عنده والعرب تقول لما لا يكون هو بعيد والمعنى في هذا أنه يضر ولا ينفع { لبئس المولى } الناصر { ولبئس العشير } الصاحب والخليط